حساسية الحليب (الكازيين ـ اللاكتوز)


           حساسية الحليب (الكازيين ـ اللاكتوز)





قد تكون هذه الحساسية مؤقتة بسبب الخلل في الفيلاي التي تمتص اللاكتيز (انزيم الحليب) ويتحسن الامتصاص بسبب تحسن الفيلاي بالتدريج لدى الالتزام بالحمية الخالية من الجلوتين أو تكون الحساسية دائمة وليس لها علاقة بالسيلياك. 
ـ مشاكل في التنفس. 
ـ خلل في الغدة الدرقية وهي واحدة من كبريات الغدد الصماء في الجسم، ومن أهم مهامها: مراقبة مدى سرعة الجسم في حرق الطعام وتوليد الطاقة، والاشراف على عمل البروتينات والهرمونات، وتشارك الغدة الدرقية في هذه العمليات من خلال إنتاج هرمونات الغدة الدرقية (وبصورة رئيسية هرمون triiodothyronine) وتنظيم معدل الأيض، وهو الذي يؤثر على معدل النمو وعلى وظيفة كثير من الأنظمة الأخرى في الجسم، كما تنتج الغدة الدرقية هرمون calcitonin، الذي يلعب دورا في توازن الكالسيوم. 


أم محمد: كيف يمكن علاج السيلياك؟
يمكن العلاج باتباع التالي:
ـ اتباع نظام غذائي خال من الجلوتين مدى الحياة حيث ان الالتزام بحمية خالية من الأغذية التي تحتوي على الجلوتين يخفف من التهاب الأمعاء ويجعلها تعود إلى حالتها الطبيعية خلال عدة أسابيع، على أن تكون الحمية الخالية 

من الجلوتين أسلوبا معيشيا لدى المريض وذلك لمنع تطور المرض وحدوث مضاعفات، حيث ان الأعراض قد لا تكون في بعض الأحيان واضحة، مما يجعل المريض يعود إلى تناول الأغذية التي تحتوي على الجلوتين، والتي بدورها ستحدث ضررا كبيرا على المدى البعيد.
ـ المتابعة مع طبيب متخصص في الجهاز الهضمي، ومراجعة أخصائي تغذية متمكن.
ـ تكوين مجموعة من المرضى للتآزر والتشجيع والاطلاع على المستجدات.
ـ ملاحظة أن الشفاء التام يحتاج قرابة ستة أشهر وأحيانا قد يمتد إلى سنتين أو ثلاث في كبار السن.
ـ الامتناع المؤقت عن الحليب ومنتجاته، وقد لوحظ أن بعض مرضى السيلياك يتحسسون من الحليب، وذلك كعارض ثانوي حيث ان تركيب الكازيين (بروتين الحليب) يشابه تركيب الجلوتين، وتظهر أعراض الحساسية على المريض بعد تناوله منتجات الحليب خلال 15 ـ 30 دقيقة وقد تطول المدة الى ساعات، لذا كان من الضروري الامتناع عن تناول منتجات الألبان عند بداية اتباع حمية خالية من الجلوتين حتى تتحسن الخلايا وتبدأ في الهضم: وينصح المرضى بإدخال الحليب تدريجيا الى طعامهم فيبدأ المريض بادخال 1/4 كوب من الحليب ثم 1/2 وصولا إلى كوب كامل من الحليب كامل الدسم حيث ان نسبة اللاكتوز فيه أقل من الحليب كامل الدسم، مع ملاحظة أن الروب (الزبادي) يتم هضمه أفضل بسبب البكتيريا الحية الموجودة فيه والتي تساعد على الهضم، أما فيما يتعلق بالأجبان، فإن المعتقة منها كالايدام والشيدر والموزاريلا، يكون اللاكتوز فيها قليلا والباقي يذهب مع المستخلــص «whey» في حين أن الاجبان السائلــة وقليلة الدسم تكـون نسبة اللاكتـوز فيهــــا مرتفعة، فعلـــى مريض السيليــــاك تجنبها في المرحلة العلاجية الأولى.