حساسية القمح (مرض سيلياك)

حساسية القمح (مرض سيلياك)

https://www.blogger.com/blogger.g?blogID=3129137886070606744#editor/target=post;postID=2364714154523355231

حساسية القمح (مرض سيلياك) هي حالة مرضية مزمنة تصيب الأمعاء الدقيقة وهي عبارة عن حساسية دائمة ضد بروتين الجلوتين الموجود في القمح والشعير والشوفان.
وعندما يتناول المريض الأطعمة المحتوية على الجلوتين فإنها تلحق الضرر بالزوائد المعوية ( بروزات إصبعية الشكل تبطن الأمعا، الدقيقة) الموجودة في الشخص المصاب.
يوجد للمرض مسميات أخرى وهي: (إسهال المناطق الحارة) والحساسية المعوية للجلوتين، وتعد حساسية القمح (مرض سيلياك) أحد أمراض المناعة الذاتية التي فيها يهاجم الجسم نفسه.
أعراض المرض:
تظهر أعراضه في أي عمر بعد إدخال الجلوتين في الأكل، وتشمل:
1. الإسهال أو الإمساك المزمن
2. الإنتفاخ وزيادة الغازات 
3. سرعة الإنفعال 
4. صعوبة إكتساب الوزن أونقصه
5. كما قد يعاني المريض من تأخر النمو والبلوغ 
6. أنيميا نقص الحديد 
7. سهولة تكسر العظام 
8. زيادة نسبة تميع الدم نتيجة نقص إمتصاص فيتامين خ .
كما قد تظهر نتائج إختبارات الكبد غير طبيعية، وقد يصاب المريض بطفح جلدي مزمن مصحوب بحكه ( إلتهاب الجلد الحلائي)، ومن الممكن أن يوجد المرض دون أي أعراض
وقد يسبب تناول المرضى الذين يعانون من تحسس من مادة الغلوتين لمنتجات القمح حساسية جلدية ضيرماتيتيس هيرپيتيفورم التي من أهم أعراضها طفح جلدي وحكة وتقرح الجلد

العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة بالمرض
 يعتبر العامل الوراثي من أهم الأسباب التي تزيد من فرص الإصابة حيث يشاهد هذا المرض في بعض العائلات دون غيرها.

العلاج 
لا بد من القول بأن منظومة العلاج المستخدمة في التعامل مع الداء لا تهدف إلى الشفاء منه، بقدر ما تهدف إلى منع حدوث أعراض المرض والوقاية من مضاعفاته مستقبلا، ومساعدة المرضى وبخاصة الأطفال منهم على العيش بطريقة طبيعية وممارسة حياتهم الروتينية دون أن يؤثر المرض على مجرياتها، أما مفتاح هذه المنظومة العلاجية فهو "تجنب تناول الأغذية التي تحتوي على الغلوتين"، وعدم ترك الحمية الغذائية الخالية من الغلوتين، وإن أظهر المريض بعض علامات التحسن.
حيث انه أحد أمراض فرط الحساسية التي تصيب الأمعاء الدقيقة، وتظهر أعراض فرط الحساسية هذه بسبب عدم تحمل أمعاء المريض للغلوتين Gluten المتواجد في القمح.
الغلوتين هو بروتين يتواجد في القمح ومشتقاته، وهو المسبب الرئيسي لأعراض حساسية القمح المعوية
هناك أنواع أخرى غير القمح، مثل طحين الجاودار وطحين الشعير بالإضافة إلى البرغل والكسكس(المفتول) تسبب حساسية للمريض إلا أن طحين الذرة والأرز والبطاطا من الأطعمة الآمنة نسبيا بالنسبة لمريض
و تظهر أعراض المرض المباشرة عند تناول المريض منتجات القمح،
ليس هناك علاج شاف لهذا المرض بمعنى أنه يستأصل المرض بعد وجوده، والطريقة الوحيدة للتعامل مع هذا المرض هو الالتزام بالحمية الغذائية الخالية من الغلوتين.
أهم الأطعمة التي تحتوي على مادة الغلوتين الضارة
الخبز والكعك ومنتجات الشعير والبرغل والكسكس(المفتول) .
لا يحتوي الأرز والبطاطا على مادة الغلوتين و لا تحتوي الفاكهة على مادة الغلوتين

أهم النصائح التي يمكن أن تساعد المريض على مجابهة المرض
يجب أن يدرك المريض أن العلاج الوحيد لمرضه هو الالتزام بحمية غذائية خالية من الغلوتين، وأن عدم التزامه بهذه الحمية سوف يعود عليه بالضرر الجسيم.
• تحتوي العديد من الأغذية المعلبة على مادة الغلوتين، لذا ينصح المريض بقراءة محتويات جميع الأطعمة قبل شرائها.
تحتوي بعض الأدوية على مادة الغلوتين، فإذا راود المريض شك بشأن العلاج الذي يتناوله فينصح بسؤال الطبيب
عند تناول المريض الخبز أو الأطعمة الأخرى الخالية من الغلوتين يجب أن يكون على دراية بالكميات المسموح له بتناولها، ذلك أن بعض الأطعمة وإن كانت خالية من الغلوتين لا يسمح للمريض إلا بتناول كميات محدودة منها.
الحمية الخالية من الغلوتين لا تعني أن يتناول المريض طعاما غير متوازن، بل المقصود أن يأخذ المريض بالتنويع في الأطعمة، ويتناول كافة أنواع الأغذية من ألبان وبروتينات وأرز وفاكهة وخضروات باستثناء تلك التي تحتوي على الجلوتين.
• لا بد أن يحرص المريض على تناول المكملات الغذائية التي يصفها له الطبيب، وخصوصا تلك التي تحتوي على الكالسيوم وفيتامين د، وذلك حتى يقي نفسه من الإصابة بهشاشة العظام.
• يجب أن يدرك المريض أن التزامه بالحمية الغذائية الخالية من الغلوتين سوف يقيه من الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي.